Facebook | Youtube | Twitter | Rss اتصل بنا | من نحن | أعلن معنا | أرسل خبر او صورة | اجعلنا صفحتك الرئيسية
الصفحة الرئيسية   |   المحافظات   |   قضايا الساعة   |   عربي دولي   |   صحافة واعلام   |   مقالات و تقارير    |   صورة وحدث   |   فيديو   |   كاريكاتير
الصفحة الرئيسية >> مقالات و تقارير >> ميشيل كيلو يقول للبابا : مد يدك، باسم الله الرحمن الرحيم!
مواضيع شبيهة
الأكثر قراءة
صحيفة نيوزبابريس الإيطالية: بشار الأسد يملك 3 قنوات خاصة بالأفلام الجنسية في إيطاليا
ميشيل كيلو يقول للبابا : مد يدك، باسم الله الرحمن الرحيم!
البيان نيوز: تركيا أخذت الضوء الأخضر من الناتو لضرب قوات الأسد
يتوقعون انهيارا وشيكا للنظام: مقربون من الأسد يعدون مخطط "الورقة الأخيرة" لتقسيم سوريا
الملازم أول أحمد طقطق : نخطط لعمليات كبيرة.. ولدينا متعاونون من داخل النظام!
مصر من جديد سمحت لسفينة إيرانية محملة بالأسلحة بالمرور من قناة السويس باتجاه سوريا
2012-09-22 14:41:26
ميشيل كيلو يقول للبابا : مد يدك، باسم الله الرحمن الرحيم!

قداسة الحبر الأعظم
أحببت أن اخاطبك باسم الله، الذي يسميه الإسلام :الرحمن الرحيم. أنا يا صاحب القداسة لست مؤمنا بكل ما أتت به الأديان، لكنني أعتقد أنها هي التي حفظت وجود الإنسان وتاليا الجنس البشري، عندما جعلت حياة الاول مقدسة وجعلته هو على صورة ومثال خالقه الذي هو القداسة عينها. في نظري، إن حفظ الحياة هو أعظم ما أتت به الرسالات السماوية، فلولاه لما كان هناك اليوم هذه الإنسانية التي نراها، ولما كنا نعيش إبداعاتها وإنجازاتها، ولما كنا كائنات مفعمة بالعيوب والنواقص، وبشرا يملكون شيئا مقدسا هو حياتهم التي وهبها خالقهم لهم، وهو يصرف النظر عن حماقاتهم وأخطائهم الكثيرة، لأنه رحمن رحيم .
أنا يا سيدي سوري وعربي و… مسيحي، مواطن ينتمي إلى منطقة عرفت خلال تاريخها الطويل والمتقلب كيف تجعل مكوناتها البشرية والدينية والثقافية والسياسية تتعايش بعضها مع بعض. صحيح أنها لم تعرف نظرية التسامح، لكنها عاشت التسامح نفسه ومارسته قبل أن يضع «جون لوك «كتابه العظيم بمئات السنين، ولا شك لدي في أن قداستك تعرف وتقدر أن تكون هي التي وضعت معظم المفردات التي اسست الحضارة الإنسانية: من الدين، إلى الفكر المجرد، إلى الأرقام، والزراعة ،وتدجين الحيوان، وصهر المعادن، إلى الدولة، وأساليب السيطرة على الطبيعة، إلى الكتابة ،والموسيقى، والرسم والرقص… وتعلم أن الإسلام: آخر اديانها يرى في رسالته صحيح كل الأديان السابقة له، لذلك تراه يكن لها أصدق الاحترام. ويكفي أن تقرأ قداستك ما يقوله القرآن عن المسيح، «روح الله»، وأمه مريم العذراء، «اطهر نساء العالمين»، حتى ترى الفارق بين نصه وأي نص آخر كتب عنهمافي اي تاريخ. يكفي يا صاحب القداسة أن تذكر اسم المسيح امام أي مسلم حتى يسميه بخشوع: «سيدنا عيسى عليه السلام»، واسم أمه حتى يقول بإجلال «ستنا» (سيدتنا) مريم، ويضيف: عليها السلام.
أخيرا، تعلم قداستك أن المسيحية تعيش في هذا الشرق: موطنها الأصلي، منذ نيف والفي عام مع أديان ورسالات أهمها الإسلام، الذي لم يأت كي يلغي ما قبله، بل ليستوعب صحيحه ويجعله جزءا تكوينيا منه: لذلك ترانا، مسلمين بهذا البعد الروحي والفكري العميق، فالإسلام يحمل شيئا من مسيحيتنا، كما يعتبر المسلمون مسيحيين في جزء من ديانتهم السمحاء، وإلا لما كانوا قد احترموا وجودنا التاريخي بينهم، مع أن دينهم تبشيري، ولما تذكروا دوما أن رحمة الله تلزم المسلمين بالرحمة تجاه مخلوقاته. صحيح أن الأمر لم يكن دوما على هذه الصورة، لكنه كان هكذا أو قريبا منه في القسم الأعظم من التاريخ، وإلا ما الذي يفسر بقاء المسيحية في الشرق بعد الحروب الصليبية، التي أسماها المسلمون حروب الفرنجة كي لا يدنس ذكرها اسم الصليب؟ ومن حمى المسيحية والمسيحيين بعد هزيمة الفرنجة الساحقة على يد جيوش مسلمة شارك المسيحيون فيها؟ أقول لقداستك بكل صراحة: إن انتماءهم إلى المسلمين وانتماء هؤلاء إليهم هو الذي حماهم: ألم يفتح مسيحيو المدن السورية أبواب مدنهم أمام جيش أبناء عمومتهم المسلمين، كي يزيحوا عن وكاهلهم عبء مسيحيي بيزنظة الروم؟ ثم، ألم يصرخ مقاتل مسيحي في جيش أولاد عمه وأهله المسلمين خلال معركة القادسية ضد الفرس: قتلت رستم ورب الكعبة، حين أردى قائد جيش الفرس؟
… واليوم، هناك محاولات كثيرة لفصم هذه الشراكة التاريخية، تقوم بها جهات متنوعة تنتمي إلى الجانبين المسيحي والمسلم، فضلا عن مؤسسات وتنظيمات متشددة متعصبة، تبنت وجهات نظر مذهبية وقراءات فقهية بلورتها أكثر مناطق العالم الإسلامي تأخرا وتزمتا، لا تصارع المسيحية وحدها، بل قبلها وأكثر منها الاسلام الوسطي، الذي نشره العرب في كل مكان ويرون فيه اليوم ايضا قراءتهم لدينهم الحنيف، الذين هم مادته.
بالمقابل، هناك كنائس مسيحية متطرفة ترى المسلم بعين العدو الذي اجبرت على العيش مكرهة معه، ولا تراه بعين الشريك والقريب، الذي لطالما تفاعلت معه في رحاب رحمانية الله ورحمته. وهناك أحبار يعتبرون أنفسهم مقاتلين يخوضون معركة متأخرة كان يجب أن تحسم منذ زمن طويل، هم اليوم طلائع ورواد فيها، يسعرون نارها التي تحرق المؤمنين من الجانبين، وتعانق النار التي يشعلها أمثالهم من مجانين المسلمين.
المشكلة يا صاحب القداسة أن هؤلاء يسندون ظهورهم إليكم، ربما من دون علمكم، ويخوضون معركتهم تحت رايات يزعمون انكم ترفعونها بدوركم، ودين يقولون إنهم يشتركون معكم في رهاناته، وأنكم جزء من عالم يزعمون أنه ضد العرب والمسلمين، لن ينتصر بغير حرب دينية ضارية لا يجدون لها سابقة في تاريخنا الشرقي، فيريدونها على صورة تلك الحروب التي نشبت بين المذاهب والطوائف المسيحية في أوروبا عند مطالع العصر الحديث، ويرون أنفسهم يخوضونها على الجانب الأوروبي، وجانب قداستكم وما تمثلونه، فلا بد من أن تتوجهوا إليهم بكلمات لا لبس فيها، تعيدهم إلى صوابهم، وتذكرهم أنه ليس هناك ولن يكون هناك حرب مسيحية إسلامية، وان على المسيحية ان لا تدعم اية حرب ضد اي كان، وخاصة منها الحرب التي يشنها النظام السوري ضد شعبه باسم مكافحة إرهاب لطالما رعاه واحتضنه ودرب عناصره وتحالف مع قواه واستخدمها داخل سوريا وعلى مستوى المنطقة العربية والاسلامية، أو بأي اسم آخر، ما دام «قتل النفس التي حرم الله»، بتعبير القرآن الكريم، جريمة لا غفران لها، ولان طائرات النظام السوري لا تقتل اعداء المسيح، بل تقصف مدنا وقرى آمنة يستحيل أن تميز بين الإرهابي والأعزل من أطفالها ونسائها وشيوخها وشبابها، وتقتل على الأرجح المئات من العزل والإبرياء مقابل كل مسلح ممن أرغمهم العنف الرسمي الأعمى والمتواصل على حمل السلاح دفاعا عن أنفسهم.
لا يخوض النظام السوري معركة الدفاع عن المسيحية، كي يحظى بتعاطف كنائس وكهنة مسيحيين، بل يقاتل دفاعا عن استبداده وامتيازاته وقدرته على امتهان كرامة الإنسان، متذرعا بعلمانية، هي في حقيقتها دين سلطة، يرغمك على عبادة قادته ورموزه، باعتبارهم آلهة سياسيين تفرضهم الشمولية، كألهة تعبد على رعاياهم، الذين لا يجوز أن يشركوا بهم معهم، بما في ذلك الرحمن الرحيم، وإلا كانت الدبابات والمدافع والطائرات لهم بالمرصاد، وتعرضوا لعنف يحصد أرواحهم كل يوم، دون أن يترك مترا مربعا واحدا خارج قبضته في طول سوريا وعرضها.
ولا يخوض النظام معركة الدفاع عن المسيحيين، الذين لا يهددهم أي خطر اعظم من حماقة بعض كنائسهم وكهنتهم، التي وصلت إلى حد جعلهم يباركون قتل الأطفال والنساء والشيوخ وينظمون حفلات راقصة احتفالا به، ويرون فيه حربا إنقاذية على الإرهاب والتطرف، كأن العنف الرسمي المفتوح ليس إرهابا وليس تطرفا، أو كأن انتصار النظام يبرر قبول التضحية بإنسان واحد على يد نظام رفض ما قدم إليه من حلول سياسية كثيرة، واختار طريق العنف والإبادة الجماعية، فأيدته كنيسة تدعي انتماءها إلى يسوع الناصري، عدو العنف الأكبر في التاريخ الإنساني، وابن السلام الذي لقب نفسه مرات كثيرة ابن الشعب وابن الله : الرحمن الرحيم.
أعد يا سيدي، الكنيسة إلى رشدها، وذكرها بأن ما أبقى على المسيحية في المشرق بعد حروب الفرنجة، كان وقوف المسيحيين إلى جانب الحق، ومع ابناء عمومتهم ضد من أرادوا قهرهم، وأن كنيستهم تبدد اليوم رصيدهم التاريخي، وتضعهم أمام مجاهيل من المؤكد أنها ستكون شديدة الخطورة عليهم، إن هم انحازوا إلى نظم زائلة لا تعرف كيف تبقى في الحكم دون مدافع وطائرات ودبابات تدمر مدن وقرى بلادها المطالبة بالحرية والديموقراطية، وبتلك القيم التي صنعت تاريخ العالم الحديث، دون أن تقيم قطيعة بين الدين والإنسان، وبين الكنيسة وبينه.
إن المسيحية المشرقية في خطر عظيم، يا صاحب القداسة، ليس لأنها مهددة بالأصولية الإسلامية، بل لأنها تدار بيد أصولية مسيحية وعقليتها، يمارسها ويتبناها أحبار يقودون بعضها، تضع سياساتهم ومواقفهم اللإنسانية واللاخلاقية السكين على عنق يسوع الناصري، لأنها تضعها لأول مرة في التاريخ ضد أبناء عمومتها المظلومين، الذي لا ذنب لهم غير أنهم يحاولون إنقاذ أنفسهم من موت بطيء، مستعينين بالحرية، التي يعتبر فيلسوف من وزن هيغل أن المسيحية هي التي أدخلتها إلى التاريخ، وأنها إنجازها الأعظم والأبقى .
صاحب القداسة
ستكون زيارتك مهمة، بل إنها يمكن أن تمثل تحولا في تاريخ المسيحية والاسلام، فلا تسهم ولا توافق على هدم الهيكل فوق رؤوس المسيحيين العرب، ومد يدك المباركة لأنقاذهم من حماقات تقترفها كنائسهم وأحبارهم، وإلا جاء يوم ندم ستقولون فيه : لم يصارحنا أحد بالحقائق، وستتساءلون ببراءة : لماذا سكتم على جريمة كان يرتكبها كهنة باسم يسوع الناصري، الذي أراد الهيكل نظيفا وطاهرا، لكن هؤلاء كانوا يلوثونه بآثام ستتسبب في سفك دماء بشر افتداهم بحياته، بينما كان احبارهم يسوقونهم الى الهلاك؟

ميشيل كيلو
اضافة تعليق
:الاسم
البريد الالكتروني ( اختياري )
:التعليق
1- خالد المرعي لطالما قرأت للسيد كيلو و كان لي تحفظات على بعض مايقوله و اليوم أقف رافعاً القبعة لهذا الخطاب الوطني من الدرجة الأولى للأستاذ ميشل... عاشت سوريا حرة أبية
2- إيفو ريفول أحدهم قال بأن كلمة الإسلام تأتي من السلام وهذا يدل على أن كل مسالم مسلم. الدين الإسلامي يشكرك على إنسانيتك المسالمة والتي تجعلك من المسلمين. في كلامك تحقق قول الله في القرآن عن النظرة المتفائلة عن الإنسان الذي لايقتل ولا يسفك الدماء. نأمل أن تصل كلمتك إلى قلوب المفكرين والمسلمين(المسالمين).
3- سمية جمال أشكرك استاذ كيلو
وأجرو أن تصل الكلمة إلى \"البابا\"
لطالما \"و انا مسلمة\" أحسست بشعور الاخوة تجاه كل مسيحي وأحببت التسماح والتعايش الذي يجمعنا في سوريا
و إني لأخاف حقا ممن ذكرتهم من المسيحيين المعادين للإسلام، ومايدعون إليه أبناء دينهم...
4- سمية جمال أشكرك استاذ كيلو
وأجرو أن تصل الكلمة إلى \"البابا\"
لطالما \"و انا مسلمة\" أحسست بشعور الاخوة تجاه كل مسيحي وأحببت التسماح والتعايش الذي يجمعنا في سوريا
و إني لأخاف حقا ممن ذكرتهم من المسيحيين المعادين للإسلام، ومايدعون إليه أبناء دينهم...
5- هند قبوات ميشيل كيلو يمثلني!
6- sawsanabbar بارك الله بك .. لم يذكرني موقفك وكلماتك إلا بجعفر بن أبي طالب عندما دخل على ملك الحبشة أثناء هجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة وفي هذا المقف قال :\"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى النجاشي الأصحم ملك الحبشة، سلام عليك فإني أحمد إليك الملك القدوس، المؤمن، المهيمن، وأشهد أن عيسى روح الله وكلمته القاها إلى مريم البتول الطاهرة الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى، فخلقه من روحه ونفخته كما خلق آدم بيده ونفخته، وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والموالاة على طاعته، وأن تتبعني فتؤمن بي وبالذي جاءني، فإني رسول الله، وقد بعثت إليك ابن عمي جعفرا، ومعه نفر من المسلمين، فإذا جاؤوك فاقرهم ودع التجبر، فإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل، وقد بلغت ونصحت، فاقبلوا نصيحتي، والسلام على من اتبع الهدى
7- freewill syrian لا يسعنا إلا أن نشكر هذه الوقفة النبيلة.و نرجوا أن تصل الرسالة بمعانيه كاملة
8- مواطنة سورية بصراحة لقد أصابتني الدهشة لدى قراءتي هذا المقال الرائع لم أكن أظن أنه مازال هناك عاقل يستطيع أن يأتي بهذا الكلام وكل ما أتمناه أن يوجد عاقل آخر يسمعه ويستفيد منه لك مني التحية
9- أحمد المراياتي منطق الحكيم الذي يرى بعلمه وخبرته احتمالات المستقبل فيحذر أهله من عواقبها
10- ابو العيس شو هاد يا ابو الميش عبيت راسي بس رايك البابا رح يسمعك.ما بظن
11- مسلم شركسي حبذا لو أن هناك \"بابا\" يمثل المسلمين ليوجه له هذا الخطاب له أيضاً ... فهذا الخطاب هو مثل المؤمنين في الأرض في توادهم و تراحمهم
12- محمد لك وللامثالك تحتاج الامه لبنائها الله والانبياء جميعاً ياخدوا بيدك للخير والنصر والفرج وشكراً للك
13- واءل شحادة استاذ بكل منى الكلمة واروع من الراءع
14- saeed لسنا مقتنعين بكلامك مئة بالمئة ولكن 90 بالمئة.ولكن انت دقيق بان هناك كنائس تبارك قتل المسلمين في سوريا والدليل ان نسبة النصارى بالثورة تقارب الصفر بالمئة

15- noor bk لا يسعني إلا أن أقدر وأحترم صاحب كل كلمة حق تساند المظلوم وتقف بوجه الظالم وتنقل الحقيقة للأغبياء والمغفلين علهم ينتبهوا قبل فوات الأوان ... أما البقية فلا تفيدهم ولن تؤثر بهم الحقيقة ... فشكراً استاذ ميشيل بكل المقاييس ومهما كانت نواياك

16- شادي الحلو سلم البطن الذي حملك علي هذا الكلام... للاسف الشديد ان النظام افسد رجال الدين الذين كان يجب عليهم ان يقولو هذا الكلام قبلك يا استاذ ميشيل..سلامي ومحبتي
17- علاء حياك الله الرحمن الرحيم اخونا في انسانيتنا وفي سوريتنا ميشيل٠ ما اجمل الوئام عندما يعبرعنه عاقل حر ابن احرار
18- Sourria than you Mr,Killo you are my true brother thank you again on behalf all of us we the people of Sourria say thank you.
19- الهرمزان الصفوي لا اعرف يا استاذ ميشيل لماذا انا لست خائفا من المستقبل ان هذا البلد الذي كما تفضلت وذكرت انه منبع الحضارة و عايش من الغزاة ما يجعل الهجمة الحالية تعتبر مضحكة على ماتتصف به من وحشية كما ان ما عصف بها من محاولات لتفرقة مكوناتها الاثنية اكبر بكثير فالاحتلال العثماني من جهة و الفرنسي من جهة حاولوا كثيرا و انت اقدر مني على ادراك ما انتهت اليه محاولاتهم فبساطة الناس و ادراكها انه لا يوجد مبرر للتفرقة من الجانبين اجهضت محاولات كلفت الغزاة جهدا و مالا يصعب تقديره و هذه الغزوة كسابقاتها ستغدو من الذاكرة السوداء التي سينساها السوريون و يعودون اخوة و تتبعا لخطواتك بالاستشهاد بالقران الكريم (اما الزبد فيذهب جفاءا)
20- ghassan jabri Fars alkhouri bu3isa min jadeed.WE LOVE YOU mr kilou
21- احمد في هذه المرحلة نحتاج لهكذا خطاب راقي وحضاري
22- سميح اسماعيل شكرًا جزيلآ استاذ ميشال وَبَارِكْ الله لك على المقال كفيت ووفيت وعاشت كل شعوب وأمم الأرض حرة وأبية ٠
23- غابر هاد المقال مبين صاحبه من المعارضة اللي للحين ما شافت الطريق الصحيح و بعده عم يحكي و كانه بعده باول الاحداث....سيد ميشيل متى اقتنعت بالاديان و انت على ما اظن شيوعي يعني ما بتامن اصلا بفكرة الله ...منين اجاك الالهام وهالكم العظيم من الغيرة و الخوف على علاقة الاديان ...مقالك بحت اكاديمي يعني تجميع معلومات وليس قناعات شخصية و لكنك عملت بحث علمي بحت عن علاقة الشعوب ببعضها بمنطقة الشرق الاوسط ....و انا بحاول كتير اعملك كركتر معين لاعرف اقبل شخصك بس للحين ما عرفتلك كيان ...احتم المسيحية اللي انت بتدعي الانتساب الها و خلي كلامك بعيد عن الاديان و احكي سياسة و لا تكون اداة ....البلد مو مشكلتها اديان البلد مشكلتها الغاء وجود و تفريغها من دياناتها و حضارتها و ثقافتها وتاريخا العظيم ...لو بتدقق شوي حرقو الكنيسة بعيد الصليب و هدمو الجوامع و دمروا البنى التحتية وكل ما يساعد الانسان على العيش الكريم ...انهم الصهاينة و الاعراب و الاعداء المتلونين الذين يريدون سوريا حطام يشربون عليه كاس تحقيق هدفهم من الفرات الى النيل ....اصحى و عد للعشرة
24- Syriandove إن كلمة الأخ ميشيل كيلو جاءت شاملة ووافية لاغبار عليها جمعت بين الدينين معاً وياريت كل منا يؤمن بالانتقاد البناء وبالرأي الاخر
25- ابو عمران كنت استمع للمقابلات التلفزيونية التي كانت تجرى معك باهتمام بالغ لما كانت تحتويه من رؤيا واضحة و بعيدة عن التزلف و النفاق وكنت المس فيها الصدق
و لم اكن و كما تعودت كرجل سوري مسلم أن أقيم الرجل حسب انتماءه الديني و انما حسب فكره و عقله و كلامه
و اليوم و بعد ان قرأت هذا المقال ازدادت ثقتي بك و بعقلك و صدقك
اشكر الله تعالى أن جعل في بلدي رجال من أمثالك و هم كثر و من مختلف الاديان و الطوائف و لكن طمسهم النظام المجرم و اراد أن يوهم الناس بأنه و شبيحته الافهم و الافضل و الاجدر بادارة بلد عريق و عظيم مثل سوربا, و ما مقالك هذا الا تحفة بجب أن يقرأها كل الناس و السوريين خاصة ليفهم العالم من هو هذا الشعب العظيم و ليعلموا أن هذه الامة ستري العالم كيف يكون التعابش بين الاديان كما كان و ما زال منذ 14 قرنا
شكرا يا ابن بلدي
26- اسماء استاذ ميشيل شكرا لك_رغم اني قد اختلف معك في الدين والمعتقد ولكنني اتفق مع انسانيتك ونظرة الحق التي تنظر بها للتعايش الراقي بين البشر _على اختلاف معتقداتهم_الذي حث عليه ديني (الاسلام‏)‏
27- أبو أحمد الأخsaeed اريدان اقول لك اننا ما عرفنا كلمة مسلم او مسيحي اوحتى علوي الا حين جاء هذا النظام وعمل بمبدأ فرق تسد والله كان لي صديق لم اعرف انه مسيحي الاعندمااتت حصة الديانه في المدرسه نحن كلنا اخوه في الانسانيه والدين الاسلامي والمسيحي منبعهم واحدوهو الله السلام
28- كمالا وهبة رائع جدا
29- عبد السميح يسعدني أن أقول لك أن البابا طعجك.
30- غابر اريد ان اعرف ما هو رده للاستاذ المتشدق ميشيال عن اعمال ابناء عمومته الذين يجلهم و يتمسح بهم ....ما رايه بما يحصل بقرية ربلة بالقصير ....ما سيكون فعله العظيم ليرد عن ابناء جلدته المجزرة المحتومة او القصف و الاخلاء...ما رايك يا استاذ ؟؟؟؟؟هل انت موجود بالقرب من ربلة لتنجدها من مصيرها المحتوم على ايدي ابناء عمومتك ....؟؟؟؟اتمنى ان تقرا و ترد!!!!!!!!!!!

31- Yousef Khalousi الى الأستاذ ميشيل كيلو المحترم:
أكن لك كل الاحترام والتقدير لمواقفك الصادقة النبيلة واسأل الله أن يباركَ لك فيها والنصر لثورتنا الحرة الأبية
32- Peaceful warrior بارك الله بأناملك. بسم الله الرحمن الرحيم و الله أكبر و لا إله إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد نتعاهد جميعاً على أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئاً و لا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله هذه هي كلمة السواء كلمة العدل التي أمرنا لله بها فلنكن يداً واحدة ضد الطغيان و الطغاة لإزالة الطاغية بشار و تطهير البلاد من رجس أصنام الأسد و عبدة الطاغوت و الأوثان